بحار الأنوار
في علل الشرائع: عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: يَا هِشَامُ النَّبَطُ لَيْسَ مِنَ الْعَرَبِ وَ لَا مِنَ الْعَجَمِ فَلَا تَتَّخِذْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَ لَا نَصِيراً فَإِنَّ لَهُمْ أُصُولًا تَدْعُو إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · من لا ينجبون من الناس و محاسن الخلقة و عيوبها اللتين تؤثّران في الخلق