في التوحيد: الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ السُّكَّرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِيهِ سَلَّامِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي أَ يُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً بِلَا حُجَّةٍ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ قُلْتُ فَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْلَى بِهِمْ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فَيَأْمُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَاراً يُقَالُ لَهُ الْفَلَقُ أَشَدَّ شَيْءٍ فِي نَارِ جَهَنَّمَ عَذَاباً فَتَخْرُجُ مِنْ مَكَانِهَا سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً بِالسَّلَاسِلِ وَ الْأَغْلَالِ فَيَأْمُرُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَنْفُخَ فِي وُجُوهِ الْخَلَائِقِ نَفْخَةً فَتَنْفُخُ فَمِنْ شِدَّةِ نَفْخَتِهَا تَنْقَطِعُ السَّمَاءُ وَ تَنْطَمِسُ النُّجُومُ وَ تَجْمُدُ الْبِحَارُ وَ تَزُولُ الْجِبَالُ وَ تُظْلِمُ الْأَبْصَارُ وَ تَضَعُ الْحَوَامِلُ حَمْلَهَا وَ تَشِيبُ الْوِلْدَانُ مِنْ هَوْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُلْقُوا أَنْفُسَهُمْ فِي تِلْكَ النَّارِ فَمَنْ سَبَقَ لَهُ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ سَعِيداً أَلْقَى نَفْسَهُ فِيهَا فَكَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)وَ مَنْ سَبَقَ لَهُ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ شَقِيّاً امْتَنَعَ فَلَمْ يُلْقِ نَفْسَهُ فِي النَّارِ فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى النَّارَ فَتَلْتَقِطُهُ لِتَرْكِهِ أَمْرَ اللَّهِ وَ امْتِنَاعِهِ مِنَ الدُّخُولِ فِيهَا فَيَكُونُ تَبَعاً لِآبَائِهِ فِي جَهَنَّمَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الأطفال و من لم يتم عليهم الحجة في الدنيا