بحار الأنوار
في المحاسن: النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كُلُّ قَوْمٍ يَعْمَلُونَ عَلَى رِيبَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مُشْكِلَةٍ مِنْ رَأْيِهِمْ وَ زَارِئٌ مِنْهُمْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَ قَدْ تَبَيَّنَ الْحَقُّ مِنْ ذَلِكَ بِمُقَايَسَةِ الْعَدْلِ عِنْدَ ذَوِي الْأَلْبَابِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · من رفع عنه القلم و نفي الحرج في الدين و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنه يلزم على الله التعريف