بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)قَالَ: فِي آخِرِ الْبَقَرَةِ لَمَّا دَعَوْا أُجِيبُوا لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها قَالَ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهَا لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ وَ كَذَا قَوْلُهُ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · من رفع عنه القلم و نفي الحرج في الدين و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنه يلزم على الله التعريف