بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سَأَلْتُهُ أَ تَسْتَطِيعُ النَّفْسُ الْمَعْرِفَةَ قَالَ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ يَقُولُ اللَّهُ الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ قُلْتُ فَعَابَهُمْ قَالَ لَمْ يَعِبْهُمْ بِمَا صَنَعَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ لَكِنْ عَابَهُمْ بِمَا صَنَعُوا وَ لَوْ لَمْ يَتَكَلَّفُوا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · من رفع عنه القلم و نفي الحرج في الدين و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنه يلزم على الله التعريف