في العقائد: اعْتِقَادُنَا أَنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ يَكْتُبَانِ جَمِيعَ أَعْمَالِهِ وَ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَ لَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَ لَهُ عَشْرٌ فَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ حَتَّى يَعْمَلَهَا فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ وَ الْمَلَكَانِ يَكْتُبَانِ عَلَى الْعَبْدِ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى النَّفْخَ فِي الرَّمَادِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ وَ مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِرَجُلٍ وَ هُوَ يَتَكَلَّمُ بِفُضُولِ الْكَلَامِ فَقَالَ يَا هَذَا إِنَّكَ تُمْلِي عَلَى كَاتِبِيكَ كِتَاباً إِلَى رَبِّكَ فَتَكَلَّمْ بِمَا يَعْنِيكَ وَ دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أن الملائكة يكتبون أعمال العباد