في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْعَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْعَرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَفَرَ لَهُ فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ ﴿يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ﴾ فَإِذَا كَانَ الظَّنُّ هُوَ الْمُرْدِيَ كَانَ ضِدُّهُ هُوَ الْمُنْجِيَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · عفو الله تعالى و غفرانه و سعة رحمته و نعمه على العباد