في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ فَحَدَّثَنَا بِهِ غَدَاةً وَ نَسِينَاهُ عَشِيَّةً قَالَ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنَاهُ بِهِ غَدَاةً نَسِينَاهُ وَ قُلْتَ هُوَ حَقُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ أَجَلَّ وَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ عَلَيْهِ بِعُقُوبَةٍ فِي الْآخِرَةِ وَ قَدْ أَجَّلَهُ فِي الدُّنْيَا وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · عفو الله تعالى و غفرانه و سعة رحمته و نعمه على العباد