الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

وَ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام)أَنَّهُمْ قَالُوا الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ الْقَبْرُ بَيْتُهُ وَ الْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ الدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَ الْقَبْرُ سِجْنُهُ وَ النَّارُ مَأْوَاهُ. 42 وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(عليه السلام)أَنَّهُمْ قَالُوا الْخَيْرُ كُلُّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ الشَّرُّ كُلُّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَا حَاجَةَ بِنَا مَعَ نَصِّ الْقُرْآنِ بِالْعَوَاقِبِ إِلَى الْأَخْبَارِ وَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ جَزَاءَ الصَّالِحِينَ فَبَيَّنَهُ وَ ذَكَرَ عِقَابَ الْفَاسِقِينَ فَفَصَّلَهُ وَ فِي بَيَانِ اللَّهِ وَ تَفْصِيلِهِ غِنًى عَمَّا سِوَاهُ انْتَهَى.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.