الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)النَّاسُ اثْنَانِ رَجُلٌ أَرَاحَ وَ رَجُلٌ اسْتَرَاحَ فَأَمَّا الَّذِي اسْتَرَاحَ فَالْمُؤْمِنُ اسْتَرَاحَ مِنَ الدُّنْيَا وَ نَصَبِهَا وَ أَفْضَى إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَ كَرِيمِ ثَوَابِهِ وَ أَمَّا الَّذِي أَرَاحَ فَالْفَاجِرُ أَرَاحَ مِنْهُ النَّاسُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ أَفْضَى إِلَى مَا قَدَّمَ. 52 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ بِأَنَّ الْمُحْتَضَرَ يَحْضُرُهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ يَمِينِهِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ وَ صَفٌّ عَنْ يَسَارِهِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ سُودٌ وَ يَنْتَظِرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ فِي قَبْضِ رُوحِهِ وَ الْمَرِيضُ يَنْظُرُ إِلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً وَ إِلَى هَؤُلَاءِ أُخْرَى وَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكاً إِلَى الْمُؤْمِنِ يُبَشِّرُهُ وَ يَأْمُرُ مَلَكَ الْمَوْتِ أَنْ يَتَرَاءَى لَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَإِذَا أَخَذَ فِي قَبْضِ رُوحِهِ وَ ارْتَقَى إِلَى رُكْبَتَيْهِ شَفَعَ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ قَدْ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى عَبْدِهِ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فِي تَوْدِيعِ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ فَيَقُولُ لَهُ أَنْتَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْكَ جَنَاحِي أَوْ تَنْظُرَ إِلَى مِيكَائِيلَ فَيَقُولُ أَيْنَ مِيكَائِيلُ فَإِذَا بِهِ وَ قَدْ نَزَلَ فِي جَوْقٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَإِذَا بَلَغَتِ الرُّوحُ إِلَى بَطْنِهِ وَ سُرَّتِهِ شَفَعَ إِلَى مِيكَائِيلَ أَنْ يُمْهِلَهُ فَيَقُولُ لَهُ أَنْتَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْكَ جَنَاحِي أَوْ تَنْظُرَ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَخْتَارُ النَّظَرَ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَتَضَاحَكُ وَ يَأْمُرُ اللَّهُ مَلَكَ الْمَوْتِ أَنْ يَرْفُقَ بِهِ فَإِذَا فَارَقَتْهُ رُوحُهُ تَبِعَاهُ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ كَانَا مُوَكَّلَيْنِ بِهِ يَبْكِيَانِ وَ يَتَرَحَّمَانِ عَلَيْهِ وَ يَقُولَانِ رَحِمَ اللَّهُ هَذَا الْعَبْدَ كَمْ أَسْمَعَنَا الْخَيْرَ وَ كَمْ أَشْهَدَنَا عَلَى الصَّالِحَاتِ وَ قَالا يَا رَبَّنَا إِنَّا كُنَّا مُوَكَّلَيْنِ بِهِ وَ قَدْ نَقَلْتَهُ إِلَى جِوَارِكَ فَمَا تَأْمُرُنَا فَيَقُولُ تَعَالَى تَلْزَمَانِ قَبْرَهُ وَ تَتَرَحَّمَانِ عَلَيْهِ وَ تَسْتَغْفِرَانِ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتَيَاهُ بِمَرْكَبٍ فَأَرْكَبَاهُ وَ مَشَيَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَ خَدَمَاهُ فِي الْجَنَّةِ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.