ين، كِتَابُ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ النَّوَادِرُ الْقَاسِمُ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ بَلَغَنَا عَنْكَ حَدِيثٌ قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ قَوْلُكَ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا كَانَ فِي هَذِهِ وَ أَوْمَأْتَ بِيَدِكَ إِلَى حَلْقِكَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ أَمَّا مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَدْ وَلَّى عَنْهُ وَ أَمَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليهم). - 4- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوُّكُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الْأَمْرِ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ آلِ عُثْمَانَ كَانَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ(عليه السلام)فَحَدَّثَتْنِي مَوْلَاةٌ لَهُ كَانَتْ تَأْتِينَا قَالَتْ لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ مَا لِي وَ لَهُمْ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا لَهُ قَالَ هَذَا فَقَالَ لِمَا أُرِيَ مِنَ الْعَذَابِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ ثَبَاتُ الشَّيْءِ فِي الْقَلْبِ وَ إِنْ صَلَّى وَ صَامَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم (صلوات الله عليهم)