في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي قُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ رَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا مَارٌّ عَلَى الصِّرَاطِ بِلِوَاءِ الْحَمْدِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ:. ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن المرزباني عن عبد الله بن الحسن عن محمد بن رشيد قال آخر شعر قاله السيد بن محمد (رحمه الله) قبل وفاته بساعة و ذلك أنه أغمي عليه و اسود لونه ثم أفاق و قد ابيض وجهه و هو يقول أحب الذي من مات من أهل وده تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك و من مات يهوي غيره من عدوه فليس له إلا إلى النار مسلك أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي و مالي و ما أصبحت في الأرض أملك أبا حسن إني بفضلك عارف و إني بحبل من هواك لممسك و أنت وصي المصطفى و ابن عمه و إنا نعادي مبغضيك و نترك مواليك ناج مؤمن بين الهدى و غاليك معروف الضلالة مشرك و لاحٍ لحاني في علي و حزبه فقلت لحاك الله إنك أعفك و معنى أعفك أحمق توضيح لحا الله فلانا قبّحه و لعنه و لحيت الرجل ألحاه لحيا لمته و الملاحاة المنازعة.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم (صلوات الله عليهم)