في تفسير العياشي: عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ فِي عِيسَى(عليه السلام)وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً فَقَالَ إِيمَانُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِنَّمَا هُوَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. 29 شي، تفسير العياشي عَنِ الْمَشْرِقِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ فِي قَوْلِهِ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ لَا يَمُوتُ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ أَبَداً حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ بِهِ كَافِراً.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم (صلوات الله عليهم)