بحار الأنوار
في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: الْقَاسِمُ وَ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ سَعْداً لَمَّا مَاتَ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ وَ مِثْلُ سَعْدٍ يُضَمُّ فَقَالَتْ أُمُّهُ هَنِيئاً لَكَ يَا سَعْدُ وَ كَرَامَةً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ يَا أُمَّ سَعْدٍ لَا تَحْتِمِي عَلَى اللَّهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ وَ مَا تَقُولُ فِي سَعْدٍ فَقَالَ إِنَّ سَعْداً كَانَ فِي لِسَانِهِ غِلَظٌ عَلَى أَهْلِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك