في تفسير القمي: أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ فَفَزِعَ مِنْهُ يَسْأَلُ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَيَقُولُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ بِالْحَقِّ فَيُقَالُ لَهُ ارْقُدْ رَقْدَةً لَا حُلُمَ فِيهَا وَ يَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ وَ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ وَ إِذَا كَانَ كَافِراً قَالَ مَا أَدْرِي فَيُضْرَبُ ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَّا الْإِنْسَانَ وَ سُلِّطَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ وَ لَهُ عَيْنَانِ مِنْ نُحَاسٍ أَوْ نَارٍ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ فَيَقُولُ لَهُ أَنَا أَخُوكَ وَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ الْحَيَّاتُ وَ الْعَقَارِبُ وَ يُظْلَمُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ ثُمَّ يَضْغَطُهُ ضَغْطَةً يَخْتَلِفُ أَضْلَاعُهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ فَشَرَجَهَا.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك