الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ قُلْتُ يَقُولُونَ فِي حَوَاصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)وَ مَعَهُمْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُقَرَّبُونَ فَإِنْ أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ لِلنَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مَعَهُمْ وَ إِنِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ خَصَّ اللَّهُ نَبِيَّهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِعِلْمِ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ ذَلِكَ فَشَهِدَ بِهِ وَ شَهِدَ عَلَى شَهَادَةِ النَّبِيِّ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ وَ مَنْ حَضَرَ مَعَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَإِذَا قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ صَيَّرَ تِلْكَ الرُّوحَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي صُورَةٍ كَصُورَتِهِ فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ عَرَفَهُمْ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الدُّنْيَا.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.