الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في المجالس للمفيد: عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِلْحٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)كَانَ قَرِيباً مِنَ الْجَبَلِ بِصِفِّينَ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ فَأَمْعَنَ بَعِيداً ثُمَّ أَذَّنَ فَلَمَّا فَرَغَ عَنْ أَذَانِهِ إِذَا رَجُلٌ مُقْبِلٌ نَحْوَ الْجَبَلِ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ وَ الْوَجْهِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ مَرْحَباً بِوَصِيِّ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ الْأَعَزِّ الْمَأْمُونِ وَ الْفَاضِلِ الْفَائِزِ بِثَوَابِ الصِّدِّيقِينَ وَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ كَيْفَ حَالُكَ فَقَالَ بِخَيْرٍ أَنَا مُنْتَظِرُ رُوحِ الْقُدُسِ وَ لَا أَعْلَمُ أَحَداً أَعْظَمَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اسْمُهُ بَلَاءً وَ لَا أَحْسَنَ ثَوَاباً مِنْكَ وَ لَا أَرْفَعَ عِنْدَ اللَّهِ مَكَاناً اصْبِرْ يَا أَخِي عَلَى مَا أَنْتَ فِيهِ حَتَّى تَلْقَى الْحَبِيبَ فَقَدْ رَأَيْتَ أَصْحَابَنَا مَا لَقُوا بِالْأَمْسِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ نَشَرُوهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ وَ حَمَلُوهُمْ عَلَى الْخَشَبِ وَ لَوْ تَعْلَمُ هَذِهِ الْوُجُوهُ التَّرِبَةُ الشَّائِهَةُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ مَا أُعِدَّ لَهُمْ فِي قِتَالِكَ مِنْ عَذَابٍ وَ سُوءِ نَكَالٍ لَأَقْصَرُوا وَ لَوْ تَعْلَمُ هَذِهِ الْوُجُوهُ الْمُبْيَضَّةُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ مَا ذَا لَهُمْ مِنَ الثَّوَابِ فِي طَاعَتِكَ لَوَدَّتْ أَنَّهَا قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ غَابَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ هَاشِمٌ الْمِرْقَالُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ قَدْ كَانُوا سَمِعُوا كَلَامَ الرَّجُلِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)هَذَا شَمْعُونُ وَصِيُّ عِيسَى(عليه السلام)بَعَثَهُ اللَّهُ يُصَبِّرُنِي عَلَى قِتَالِ أَعْدَائِهِ فَقَالُوا لَهُ فِدَاكَ آبَاؤُنَا وَ أُمَّهَاتُنَا وَ اللَّهِ لَنَنْصُرَنَّكَ نَصْرَنَا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِلَّا شَقِيٌّ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَعْرُوفاً. يج، الخرائج و الجرائح عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.