بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا﴾ قَالَ ذَلِكَ فِي جَنَّاتِ الدُّنْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ بُكْرَةً وَ عَشِيًّا فَالْبُكْرَةُ وَ الْعَشِيُّ لَا تَكُونَانِ فِي الْآخِرَةِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ وَ إِنَّمَا يَكُونُ الْغُدُوُّ وَ الْعَشِيُّ فِي جِنَانِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنْقُلُ إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · آخر في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأول