في تفسير القمي: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ فِي بَيَانِ عَمَلِ السَّدِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ فَحَالَ بَيْنَ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ وَ بَيْنَ الْخُرُوجِ ثُمَّ قَالَ ذُو الْقَرْنَيْنِ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا قَالَ إِذَا كَانَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ انْهَدَمَ السَّدُّ وَ خَرَجَ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ إِلَى الْعُمْرَانِ وَ أَكَلُوا النَّاسَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قُرَيْشاً عَمَّا سَأَلُوا قَالُوا قَدْ بَقِيَتْ مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ أَخْبِرْنَا مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أشراط الساعة و قصة يأجوج و مأجوج