بحار الأنوار
في تفسير القمي: قَوْلِهِ وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إِلَى قَوْلِهِ يَخِصِّمُونَ قَالَ ذَلِكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُصَاحُ فِيهِمْ صَيْحَةٌ وَ هُمْ فِي أَسْوَاقِهِمْ يَتَخَاصَمُونَ فَيَمُوتُونَ كُلُّهُمْ فِي مَكَانِهِمْ لَا يَرْجِعُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ لَا يُوصِي بِوَصِيَّةٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ ذَكَرَ النَّفْخَةَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · نفخ الصور و فناء الدنيا و إن كل نفس تذوق الموت