بحار الأنوار
في تفسير القمي: قَوْلُهُ تَعَالَى الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً وَ هُوَ الْمَرْخُ وَ الْعَفَارُ يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَوْقِدُوا أَخَذُوا مِنْ ذَلِكَ الشَّجَرِ ثُمَّ أَخَذُوا عُوداً فَحَرَّكُوهُ فِيهِ فَاسْتَوْقَدُوا مِنْهُ النَّارَ قَوْلُهُ داخِرُونَ أَيْ مَطْرُوحُونَ فِي النَّارِ قَوْلُهُ هذا يَوْمُ الدِّينِ يَعْنِي يَوْمَ الْحِسَابِ وَ الْمُجَازَاةِ قَوْلُهُ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ يُخَاصِمُونَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · إثبات الحشر و كيفيته و كفر من أنكره