بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ قَالَ آيَاتٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً قَالَ الْقَبْرُ وَ النَّاشِراتِ نَشْراً قَالَ نَشْرُ الْأَمْوَاتِ فَالْفارِقاتِ فَرْقاً قَالَ الدَّابَّةُ فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً قَالَ الْمَلَائِكَةُ عُذْراً أَوْ نُذْراً أَيْ أُعْذِرُكُمْ وَ أُنْذِرُكُمْ بِمَا أَقُولُ وَ هُوَ قَسَمٌ وَ جَوَابُهُ إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · إثبات الحشر و كيفيته و كفر من أنكره