الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في تفسير القمي: ﴿‏إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ‏﴾ قَالَ تَصِيرُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ قَالَ يَذْهَبُ ضَوْؤُهَا وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ قَالَ تَسِيرُ كَمَا قَالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ وَ إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ قَالَ الْإِبِلُ يَتَعَطَّلُ إِذَا مَاتَ الْخَلْقُ فَلَا يَكُونُ مَنْ يَحْلِبُهَا وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ قَالَ تَحَوَّلُ الْبِحَارُ الَّتِي هِيَ حَوْلَ الدُّنْيَا كُلُّهَا نِيرَاناً وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قَالَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قَالَ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزُوِّجُوا الْخَيْرَاتِ الْحِسَانَ وَ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ شَيْطَانٌ يَعْنِي قُرِنَتْ نُفُوسُ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ بِالشَّيَاطِينِ فَهُمْ قُرَنَاؤُهُمْ. وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ يَقْتُلُونَ الْبَنَاتِ لِلْغَيْرَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ سُئِلَتِ الْمَوْءُودَةُ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وَ قُطِعَتْ وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ قَالَ صُحُفُ الْأَعْمَالِ وَ إِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ قَالَ أُبْطِلَتْ.: وَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ يُرِيدُ أَوْقَدَتْ لِلْكَافِرِينَ وَ الْجَحِيمُ النَّارُ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ وَ الْجَحِيمُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مَا عَظُمَ مِنَ النَّارِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ يُرِيدُ النَّارَ الْعَظِيمَةَ وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ يُرِيدُ قَرُبَتْ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ مِنَ الْمُتَّقِينَ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · صفة المحشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.