في الأمالي للشيخ الطوسي: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَاتِبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا وَ الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ كَثِيرِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً فَقَالَ يَا كَثِيرُ إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ وَ لَسْتَ بِمُتَّهَمٍ وَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَهْلِكَ إِنَّ كُلَّ إِمَامٍ جَائِرٍ فَإِنَّ أَتْبَاعَهُمْ إِذَا أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ نَادَوْا بِاسْمِهِ فَقَالُوا يَا فُلَانُ يَا مَنْ أَهْلَكَنَا هَلُمَّ الْآنَ فَخَلِّصْنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ ثُمَّ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ فَعِنْدَهَا يُقَالُ لَهُمْ لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ (رحمه الله) حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ أَنْتَ وَ أَتْبَاعُكَ يَا عَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة