في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: الْقَاسِمُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ النَّاسَ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِمْ وَ يُقْسَمُ لِلْمُنَافِقِ فَيَكُونُ نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَيُطْفَأُ نُورُهُ فَيَقُولُ مَكَانَكُمْ حَتَّى أَقْتَبِسَ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً يَعْنِي حَيْثُ قُسِمَ النُّورُ قَالَ فَيَرْجِعُونَ فَيُضْرَبُ بَيْنَهُمُ السُّورُ قَالَ فَيُنَادُونَهُمْ مِنْ وَرَاءِ السُّورِ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَمَا وَ اللَّهِ مَا قَالَ اللَّهُ لِلْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ لَكِنَّهُ عَنَى أَهْلَ الْقِبْلَةِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة