في الأمالي للشيخ الطوسي: ابْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ الرَّازِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام)عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ هُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ إِذَا جُمِعَتِ الْأُمَمُ وَ وُضِعَتِ الْمَوَازِينُ وَ بَرَزَ لِعَرْضِ خَلْقِهِ وَ دُعِيَ النَّاسُ إِلَى مَا لَا بُدَّ مِنْهُ قَالَ فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ تُدْعَى وَ اللَّهِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ غُرّاً مُحَجَّلِينَ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ مُبْيَاضَّةً وُجُوهُهُمْ وَ يُدْعَى بِعَدُوِّكَ مُسْوَادَّةً وُجُوهُهُمْ أَشْقِيَاءَ مُعَذَّبِينَ أَ مَا سَمِعْتَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ عَدُوُّكَ يَا عَلِيُّ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة