بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ قَالَ يُكْشَفُ عَنِ الْأُمُورِ الَّتِي خَفِيَتْ وَ مَا غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ قَالَ يُكْشَفُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَتَصِيرُ أَعْنَاقُهُمْ مِثْلَ صَيَاصِي الْبَقَرِ يَعْنِي قُرُونَهَا فَلا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَسْجُدُوا وَ هُوَ عُقُوبَةٌ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُوا اللَّهَ فِي الدُّنْيَا فِي أَمْرِهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ قَالَ إِلَى وَلَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ هُمْ يَسْتَطِيعُونَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة