في رجال الكشي: رَوَى جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ وَ صَبَّاحٌ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ كَيْفَ وَجَدْتَ هَذَا الدِّينَ قَالَ كُنَّا بِمَنْزِلَةِ الْيَهُودِ قَبْلَ أَنْ نَتَّبِعَكَ تَخِفُّ عَلَيْنَا الْعِبَادَةُ فَلَمَّا اتَّبَعْنَاكَ وَ وَقَعَ حَقَائِقُ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِنَا وَجَدْنَا الْعِبَادَةَ قَدْ تَثَاقَلَتْ فِي أَجْسَادِنَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَمِنْ ثَمَّ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُوَرِ الْحَمِيرِ وَ تُحْشَرُونَ فُرَادَى فُرَادَى يُؤْخَذُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَا بَدَا لَكُمْ مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ يَعْوِي عُوَاءَ الْبَهَائِمِ أَنِ اشْهَدُوا لَنَا وَ اسْتَغْفِرُوا لَنَا فَنُعْرِضُ عَنْهُمْ فَمَا هُمْ بَعْدَهَا بِمُفْلِحِينَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة