الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في تفسير فرات بن إبراهيم: سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَهْمِ بْنِ حُرٍّ قَالَ: دَخَلْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ إِلَى سَارِيَةٍ ثُمَّ دَعَوْتُ اللَّهَ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْدَتِي وَ ارْحَمْ غُرْبَتِي وَ ائْتِنِي بِجَلِيسٍ صَالِحٍ يُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِدُعَائِي فَقَالَ أَمَا إِنِّي أَشَدُّ فَرَحاً بِدُعَائِكَ مِنْكَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي ذَلِكَ الْجَلِيسَ الصَّالِحَ الَّذِي سَافَرَ إِلَيْكَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَداً قَبْلَكَ وَ لَا أُحَدِّثُ بَعْدَكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ الْمُقْتَصِدُ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحْبَسُ فِي يَوْمٍ مِقْدَارُهُ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْحَزَنُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ يَرْحَمُهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ الَّذِي أَدْخَلَ أَجْوَافَهُمْ فِي طُولِ الْمَحْشَرِ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ شَكَرَ لَهُمُ الْعَمَلَ الْقَلِيلَ وَ غَفَرَ لَهُمُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.