الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

هذا في النسخ التي بأيدينا ولكن في المصدر: (بل لو تعاطاها لدلّ تعاطيه إيّاها على كذبه».

الاحتجاج /ج ١ احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ عبد الله بن أبي اميّة - ٦١ يقيم عليك حجج الله، وليس حجج اللّٰه لنبيّه وحده على حسب اقتراح عباده.

لأن العباد جهال بما يجوز من الصلاح، وبما لا يجوز من الفساد، وقد يختلف اقتراحهم ويتضادّ حتىٰ يستحيل وقوعه.

[اذلو كانت اقتراحاتهم واقعة لجاز أن تقترح أنت أن تسقط التماء عليكم، ويقترح غيرك أن لا تسقط عليكم السماء، بل أن ترفع الأرض الى السماء، وتقع السماء عليها، وكان ذلك يتضادّ، ويتنافئ أو يستحيل وقوعه] والله عزّ وجل لا يجري تدبيره على ما يلزم به المحال.

ثم قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: وهل رأيت يا عبدالله طبيباً كان دواؤه للمرضى على حسب اقتراحاتهم؟

وإنّما يفعل به ما يعلم صلاحه فيه، أحبّه العليل أو كرهه، فأنتم المرضىٰ والله طبيبكم، فإن انقدتم ) لدوائه شفاكم، وإن تمرّدتم عليه أسقمكم.

وبعد، فمتى رأيت يا عبد الله مدّعي حق [من] قِبَل رجل أوجب عليه حاكم من حكّامهم - فيما مضى- بيّنة علىٰ دعواه علىٰ حسب اقتراح المدّعىٰ عليه؟

إذاً ما كان يثبت لأحد علىٰ أحد دعوىٰ ولا حق، ولا كان بين ظالم ومظلوم ولا بين صادق وكاذب فرق.

في المصدر: «...

بما يجوز من الصلاح وبما لا يجوز منه وبالفساد».

ما بين المعقوفتين ليس بموجود في النسخ التي بأيدينا ولكنه موجود في المصدر.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.