في تفسير فرات بن إبراهيم: أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِينَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ الْمُؤْمِنُونَ يَتْبَعُونَهُ وَ هُوَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَدْخُلُ جَنَّةَ عَدْنٍ وَ هُمْ يَتْبَعُونَهُ حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ بِأَيْمانِهِمْ فَأَنْتُمْ تَأْخُذُونَ بِحُجَزِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَأْخُذُ آلُهُ بِحُجَزِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ يَأْخُذَانِ بِحُجَزِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ يَأْخُذُ هُوَ بِحُجَزِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أحوال المتقين و المجرمين في القيامة