قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لِرَجُلٍ شَكَاهُ بَعْضُ إِخْوَانِهِ مَا لِأَخِيكَ فُلَانٍ يَشْكُوكَ فَقَالَ أَ يَشْكُونِي أَنِ اسْتَقْصَيْتُ حَقِّي قَالَ فَجَلَسَ مُغْضَباً ثُمَّ قَالَ كَأَنَّكَ إِذَا اسْتَقْصَيْتَ لَمْ تُسِئْ أَ رَأَيْتَ مَا حَكَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ﴿وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ﴾ أَ خَافُوا اللَّهَ أَنْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ لَا وَ اللَّهِ مَا خَافُوا إِلَّا الِاسْتِقْصَاءَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ سُوءَ الْحِسَابِ فَمَنِ اسْتَقْصَى فَقَدْ أَسَاءَ.: كا، الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن حماد مثله بيان السوء هنا بمعنى الإساءة و الإضرار و التعذيب لا فعل القبيح و الحاصل أن المداقّة في الحساب سمّاها الله سوءا يفعله بمن يستحقه على وجه التعذيب فإذا فعلت ذلك بأخيك فحقّ له أن يشكوك.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · محاسبة العباد و حكمه تعالى في مظالمهم و ما يسألهم عنه و فيه حشر الوحوش