في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ الْمُؤْمِنَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَيَقُولُ عَبْدِي فَعَلْتَ كَذَا وَ كَذَا وَ عَمِلْتَ كَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ وَ أَبْدَلْتُهَا حَسَنَاتٍ فَيَقُولُ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ ﴿حِساباً يَسِيراً وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾ قُلْتُ أَيُّ أَهْلٍ قَالَ أَهْلُهُ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُهُ فِي الْجَنَّةِ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ قَالَ وَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً حَاسَبَهُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ وَ بَكَتَهُ وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً وَ يَصْلى سَعِيراً إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً قُلْتُ أَيُّ أَهْلٍ قَالَ أَهْلُهُ فِي الدُّنْيَا قُلْتُ قَوْلُهُ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ قَالَ ظَنَّ أَنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · تطاير الكتب و إنطاق الجوارح و سائر الشهداء في القيامة