في تفسير العياشي: عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ قُلْتُ حَدِّثْنِي فِي عَلِيٍّ حَدِيثاً فَقَالَ أَشْرَحُهُ لَكَ أَمْ أَجْمَعُهُ قُلْتُ بَلِ اجْمَعْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ بَابُ هُدًى مَنْ تَقَدَّمَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ كَانَ كَافِراً قُلْتُ زِدْنِي قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ مِنْبَرٌ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ لَهُ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ مِرْقَاةً فَيَأْتِي عَلِيٌّ وَ بِيَدِهِ اللِّوَاءُ حَتَّى يَرْكَبَهُ وَ يُعْرَضَ الْخَلْقُ عَلَيْهِ فَمَنْ عَرَفَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ دَخَلَ النَّارَ قُلْتُ لَهُ تُوجِدُنِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ أَ مَا تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ يَقُولُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الوسيلة و ما يظهر من منزلة النبي و أهل بيته(ص)في القيامة