الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في الأمالي للصدوق: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)وَ هُوَ فَرِحٌ مُسْتَبْشِرٌ فَقُلْتُ لَهُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ مَعَ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الْفَرَحِ مَا مَنْزِلَةُ أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ رَبِّهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَاكَ بِالرِّسَالَةِ مَا هَبَطْتُ فِي وَقْتِي هَذَا إِلَّا لِهَذَا يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ- مُحَمَّدٌ نَبِيُّ رَحْمَتِي وَ عَلِيٌّ مُقِيمُ حُجَّتِي لَا أُعَذِّبُ مَنْ وَالاهُ وَ إِنْ عَصَانِي وَ لَا أَرْحَمُ مَنْ عَادَاهُ وَ إِنْ أَطَاعَنِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ فَيَدْفَعُهُ إِلَيَّ فَآخُذُهُ وَ أَدْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ يُطِيقُ عَلِيٌّ عَلَى حَمْلِ اللِّوَاءِ وَ قَدْ ذَكَرْتَ أَنَّهُ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثُمَّ قَالَ يَا رَجُلُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ عَلِيّاً مِنَ الْقُوَّةِ مِثْلَ قُوَّةِ جَبْرَئِيلَ وَ مِنَ الْجَمَالِ مِثْلَ جَمَالِ يُوسُفَ وَ مِنَ الْحِلْمِ مِثْلَ حِلْمِ رِضْوَانَ وَ مِنَ الصَّوْتِ مَا يُدَانِي صَوْتَ دَاوُدَ وَ لَوْ لَا أَنَّ دَاوُدَ خَطِيبٌ فِي الْجِنَانِ لَأُعْطِيَ عَلِيٌّ مِثْلَ صَوْتِهِ وَ إِنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ السَّلْسَبِيلِ وَ الزَّنْجَبِيلِ وَ إِنَّ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَقَاماً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · اللواء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.