بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَسْتَ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ قَالَ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يُظْلَمُونَ أَلَا فَمَنْ تَوَلَّاهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أنه يدعى فيه كل أناس بإمامهم