بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ قَالَ ثُمَّ تَأَوَّلَ بِآيَاتٍ مِنَ الْكِتَابِ فَقَالَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَرَسُولُ اللَّهِ إِمَامُكُمْ وَ كَمْ إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِيءُ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · أنه يدعى فيه كل أناس بإمامهم