في المجالس للمفيد، وفي الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ مُوسَى الْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَوْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ الرَّحْبِيِ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)عَلَى بَابِ الْقَصْرِ حَتَّى أَلْجَأَتْهُ الشَّمْسُ إِلَى حَائِطِ الْقَصْرِ فَوَثَبَ لِيَدْخُلَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَتَعَلَّقَ بِثَوْبِهِ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنِي حَدِيثاً جَامِعاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ أَ وَ لَمْ يَكُنْ فِيَّ حَدِيثٌ كَثِيرٌ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ حَدِّثْنِي حَدِيثاً جَامِعاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنِّي أَرِدُ أَنَا وَ شِيعَتِي الْحَوْضَ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ وَ يَرِدُ عَدُوُّنَا ظِمَاءً مُظْمَئِينَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ خُذْهَا إِلَيْكَ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ أَرْسِلْنِي يَا أَخَا هَمْدَانَ ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · صفة الحوض و ساقيه (صلوات الله عليه)