في تفسير فرات بن إبراهيم: عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(عليه السلام)إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ شَرَّفَ اللَّهُ هَذَا النَّهَرَ وَ كَرَّمَهُ فَانْعَتْهُ لَنَا قَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ الْكَوْثَرُ نَهَرٌ يُجْرِي اللَّهُ مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ حَصْبَاهُ الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ وَ الْمَرْجَانُ تُرَابُهُ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ حَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ يَجْرِي مِنْ تَحْتِ قَوَائِمِ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثَمَرُهُ كَأَمْثَالِ الْقِلَالِ مِنَ الزَّبَرْجَدِ الْأَخْضَرِ وَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ يَسْتَبِينُ ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ وَ بَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ فَبَكَى النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ يَا عَلِيُّ وَ اللَّهِ مَا هُوَ لِي وَحْدِي وَ إِنَّمَا هُوَ لِي وَ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ بَعْدِي.: عد، العقائد اعْتِقَادُنَا فِي الْحَوْضِ أَنَّهُ حَقٌّ وَ أَنَّ عَرْضَهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَ صَنْعَاءَ وَ هُوَ حَوْضُ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَنَّ الْوَالِيَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)يَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَهُ وَ يَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · صفة الحوض و ساقيه (صلوات الله عليه)