الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في الأمالي للصدوق: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ عَلَى الْحَوْضِ تَسْقُونَ مَنْ أَحْبَبْتُمْ وَ تَمْنَعُونَ مَنْ كَرِهْتُمْ وَ أَنْتُمُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَفْزَعُ النَّاسُ وَ لَا تَفْزَعُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا تَحْزَنُونَ فِيكُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ فِيكُمْ نَزَلَتْ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ الْحَدِيثَ.: فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ تُطْلَبُونَ فِي الْمَوْقِفِ وَ أَنْتُمْ فِي الْجِنَانِ مُتَنَعِّمُونَ. 33 أَعْلَامُ الدِّينِ لِلدَّيْلَمِيِّ مِنْ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْحَوْضِ فَقَالَ أَمَّا إِذَا سَأَلْتُمُونِي عَنِ الْحَوْضِ فَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ عَنْهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَنِي بِهِ دُونَ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ يَسِيلُ فِيهِ خَلِيجَانِ مِنَ الْمَاءِ مَاؤُهُمَا أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بَطْحَاؤُهُمَا مِسْكٌ أَذْفَرُ حَصْبَاؤُهُمَا الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ شَرْطٌ مَشْرُوطٌ مِنْ رَبِّي لَا يَرِدُهُمَا إِلَّا الصَّحِيحَةُ نِيَّاتُهُمْ النَّقِيَّةُ قُلُوبُهُمْ الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي يُسْرٍ وَ لَا يَأْخُذُونَ مَا لَهُمْ فِي عُسْرٍ الْمُسَلِّمُونَ لِلْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِي يَذُودُ مَنْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِهِ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الْجَمَلَ الْأَجْرَبَ عَنْ إِبِلِهِ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · صفة الحوض و ساقيه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.