بحار الأنوار
في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ الْمُؤْمِنُ هُوَ الَّذِي تَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ وَ تَسُوؤُهُ سَيِّئَتُهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَتَى سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ نَدِمَ عَلَيْهَا وَ النَّدَمُ تَوْبَةٌ وَ التَّائِبُ مُسْتَحِقٌّ لِلشَّفَاعَةِ وَ الْغُفْرَانِ وَ مَنْ لَمْ تَسُؤْهُ سَيِّئَتُهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُؤْمِناً لَمْ يَسْتَحِقَّ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُرْتَضٍ لِدِينِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الشفاعة