في تفسير القمي: أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شَفَاعَةِ النَّبِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ يُلْجِمُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَرَقُ فَيَقُولُونَ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ يَشْفَعُ لَنَا فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ فَيَقُولُ إِنَّ لِي ذَنْباً وَ خَطِيئَةً فَعَلَيْكُمْ بِنُوحٍ فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَرُدُّهُمْ إِلَى مَنْ يَلِيهِ وَ يَرُدُّهُمْ كُلُّ نَبِيٍّ إِلَى مَنْ يَلِيهِ حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى عِيسَى فَيَقُولُ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ فَيَعْرِضُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ وَ يَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُ انْطَلِقُوا فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَ يَسْتَقْبِلُ بَابَ الرَّحْمَنِ وَ يَخِرُّ سَاجِداً فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ وَ سَلْ تُعْطَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الشفاعة