في تفسير العياشي: عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الْمُؤْمِنِ هَلْ لَهُ شَفَاعَةٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَلْ يَحْتَاجُ الْمُؤْمِنُ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْمَئِذٍ قَالَ نَعَمْ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ خَطَايَا وَ ذُنُوباً وَ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَحْتَاجُ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ يَوْمَئِذٍ قَالَ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَا فَخْرَ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَأْخُذُ حَلْقَةَ بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا فَيَخِرُّ سَاجِداً فَيَقُولُ اللَّهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ اطْلُبْ تُعْطَ فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً فَيَقُولُ اللَّهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ وَ اطْلُبْ تُعْطَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ وَ يَطْلُبُ فَيُعْطَى.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الشفاعة