بحار الأنوار
وَ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ وَ الشَّفَاعَةُ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ فِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَشْفَعُ مِثْلَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ أَقَلُّ الْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً مَنْ يَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إِنْسَاناً وَ الشَّفَاعَةُ لَا تَكُونُ لِأَهْلِ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ لَا لِأَهْلِ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ بَلْ يَكُونُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الشفاعة