في تفسير القمي ﴿لا: فِيها غَوْلٌ﴾ يَعْنِي الْفَسَادَ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أَيْ لَا يُطْرَدُونَ مِنْهَا قَوْلُهُ وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ يَعْنِي الْحُورَ الْعِينَ تَقْصُرُ الطَّرْفَ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهَا مِنْ صَفَائِهَا وَ حُسْنِهَا كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ يَعْنِي مَخْزُونٌ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ أَيْ تُصَدِّقُ بِمَا يَقُولُ لَكَ إِنَّكَ إِذَا مِتَّ حَيِيتَ قَالَ فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ قَالَ فَيَطَّلِعُ فَيَرَاهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ فَيَقُولُ لَهُ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ فِي قَوْلِهِ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ أَيْ يَقُولُ فِي وَسَطِ الْجَحِيمِ ثُمَّ يَقُولُونَ فِي الْجَحِيمِ ثُمَّ يَقُولُونَ فِي الْجَنَّةِ أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الجنة و نعيمها رزقنا الله و سائر المؤمنين حورها و قصورها و حبورها و سرورها