الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في تفسير القمي: ﴿‏يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ‏﴾ أَيْ مَسْتُورُونَ ﴿‏لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً‏﴾ قَالَ الْفُحْشَ وَ الْكَذِبَ وَ الْخَنَى فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ قَالَ شَجَرٌ لَا يَكُونُ لَهُ وَرَقٌ وَ لَا شَوْكٌ فِيهِ وَ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ طَلْعٍ مَنْضُودٍ قَالَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ قَالَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ وَسَطَ الْجَنَّةِ فِي عَرْضِ الْجَنَّةِ وَ عَرْضُ الْجَنَّةِ كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضُ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ذَلِكَ الظِّلِّ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ فَلَا يَقْطَعُهُ وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ أَيْ مَرْشُوشٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ أَيْ لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يُمْنَعُ أَحَدٌ مِنْ أَخْذِهَا إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قَالَ الْحُورَ الْعِينَ فِي الْجَنَّةِ فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً قَالَ يَتَكَلَّمْنَ بِالْعَرَبِيَّةِ أَتْراباًيَعْنِي مُسْتَوِيَاتِ الْأَسْنَانِ لِأَصْحابِ الْيَمِينِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ قَالَ مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الَّتِي كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قَالَ بَعْدَ النَّبِيِّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الجنة و نعيمها رزقنا الله و سائر المؤمنين حورها و قصورها و حبورها و سرورها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.