بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً﴾ قَالَ يَفُوزُونَ قَوْلُهُ وَ كَواعِبَ أَتْراباً قَالَ جواري [جَوَارٍ أَتْرَابٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: أَمَّا قَوْلُهُ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً قَالَ فَهِيَ الْكَرَامَاتُ وَ كَواعِبَ أَتْراباً أَيِ الْفَتَيَاتِ نَاهِدَاتٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ كَأْساً دِهاقاً أَيْ مُمْتَلِئَةً.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الجنة و نعيمها رزقنا الله و سائر المؤمنين حورها و قصورها و حبورها و سرورها