عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ: لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفِ مِثْلِ الدُّنْيَا وَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قُبَّةٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حَجَلَةٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ إِكْلِيلٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حُلَّةٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ وَ أَرْبَعُونَ إِكْلِيلًا وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حُلَّةٍ. 74 وَ سُئِلَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا بِنَاؤُهَا قَالَ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ وَ تُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ وَ حصاؤها [حَصَاهَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْيَاقُوتُ مَنْ دَخَلَهَا يَتَنَعَّمُ لَا يَبْأَسُ أَبَداً وَ يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ أَبَداً لَا يَبْلَى ثِيَابُهُ وَ لَا شَبَابُهُ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الجنة و نعيمها رزقنا الله و سائر المؤمنين حورها و قصورها و حبورها و سرورها