في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ قَالَ هُوَ أَشْرَفُ شَرَابٍ فِي الْجَنَّةِ يَشْرَبُهُ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ وَ هُمُ الْمُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةُ وَ فَاطِمَةُ وَ خَدِيجَةُ (صلوات الله عليهم) وَ ذُرِّيَّتُهُمُ الَّذِينَ اتَّبَعَتْهُمْ بِإِيمَانٍ لِيَتَسَنَّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَعَالِي دُورِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الجنة و نعيمها رزقنا الله و سائر المؤمنين حورها و قصورها و حبورها و سرورها