في تفسير الإمام (عليه السلام): أَلَا وَ إِنَّ الرَّاضِينَ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)شُرَكَاءُ قَتْلِهِ أَلَا وَ إِنَّ قَتَلَتَهُ وَ أَعْوَانَهُمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ الْمُقْتَدِينَ بِهِمْ بُرَآءُ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَأْمُرُ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ أَنْ يَتَلَقَّوْا دُمُوعَهُمُ الْمَصْبُوبَةَ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ إِلَى الْخُزَّانِ فِي الْجِنَانِ فَيَمْزُجُونَهَا بِمَاءِ الْحَيَوَانِ فَتَزِيدُ عُذُوبَتَهَا وَ يُلْقُونَهَا فِي الْهَاوِيَةِ وَ يَمْزُجُونَهَا بِحَمِيمِهَا وَ صَدِيدِهَا وَ غَسَّاقِهَا وَ غِسْلِينِهَا فَتَزِيدُ فِي شِدَّةِ حَرَارَتِهَا وَ عَظِيمِ عَذَابِهَا أَلْفَ ضِعْفِهَا تُشَدِّدُ عَلَى الْمَنْقُولِينَ إِلَيْهَا مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَذَابَهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · النار أعاذنا الله و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها (2) و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)